Thursday, May 3, 2007

تحت سماء رجل آخر


(1)

لابد اننى عاشق

لماذا
كلما رأيتها
يرف طائر شوق
فأبكى صامتا ؟
لماذا
مثل درويش ذائب فى وجده
رحت اتمتم باسمها
حتى التف حولى الناس راقصين
على ايقاع حروفه
لماذا
أنا واقف هكذا فوق الرصيف
موجوع بعطر غيابها
لابد اننى عاشق
والا ماعاتبتها
لانها اخلفت موعداً
لم نتفق عليه
كل صباح

(2)

لم يعد للرصيف معنى


لم يعد للرصيف معنى
والمحطة أصبحت شىء عادى جداً
مجرد محطة لانتظار الباصات
يقف عليها الان أناس قلقون
ينظرون فى ساعاتهم
بتجهم
حتى الشجرة الكبيرة توقفت عن إلقاء ظلها
فقد تعرت تماما من الاوراق
الاورا ق التى تكنسها الان رياح امشير المتربه
توقفت العصافير عن الغناء
والبهجة اختفت
منذ ان غادرت الى محطة أخرى
ربما
تقف عليها الان تحمل طفلتها
بجوار رجل يحمل حاجياتهم
فى زيارة الى الاهل

4 comments:

saso said...

سخف ان اتي كل مرة لاقول لك ان قصيدتك رائعة وامضي
والنتيجة اني فقط انتظر تدوينة او اثنتان لاعود واكتب انها رائعة
ليس لدي بديل

موجوع بعطر غيابها.. التعبير هنا جديد جدا استوقفني بشده

لم يعد للرصيف معني
كعادتك وصف المكان .. الصورة المكتملة .. اختصار المكان في الذكري التي يبعثها والشخوص التي حواها يوما

نعود لذات النقطة ..فانا قلت انها رائعة ومضيت
:)

أمين حداد said...

حلوه أوى

أمين حداد said...

حلوه أوى

محمود فهمى said...

ساسو
انتى منوره
انتى والله بتسعدينى بتعليقاتك حتى لو قلتى السلام عليكم

امين
منور والله
فرحت جدا ان القصيده عجبتك