Saturday, August 17, 2013

كراسى خشب



الكراسى
اللى تعبت م القعده على القهوه
بتتسحب بهدوء
وتدخل مخزن النسيان
الكراسى
اللى فرحت زمان
وهى نازله من العربيه الكارو
ونزلت تجرى على الرصيف
فرحانه
بالشمس والشجر
والعصافير اللى بتقف على حافتها
وحنية نقط الغسيل
اللى بيرفرف فى البلكونات
وقعدت ع الرصيف تراقب ضحك بنات المدارس
اللى بيعدوا قصادها
الكراسى
اللى سابوها الناس فى عز البرد
وجريوا
يتداروا من المطره
وهى بتبص لهم بنظره حزينه
وهما واقفين ورا الازاز
الكراسى اللى عاشت عمر طويل
وكانت شاهد على احداث كبرى
وثورات
وسمعت كلام مهم جدا
فى السياسه والفن والاحلام
وسمعت قصايد شعر جميله
وشعر ردىء وكلام تافه
الكراسى
 اللى اتأثرت بالحكايات الحزينه اللى بتتقال
وبكت فى صمت
الكراسى
اللى شافت اللحظات الاولى
لحب بيبتدى
وارتجفت وهى بتسمع لأول مره
كلمة " بحبك "
وحزنت على قصه تانيه بتنتهى
واتنين قايمين
وكل واحد ماشى فى اتجاه
الكراسى االلى اترفعت فى الهوا
وخافت تتكسر فى عركه
ماكملتش
الكراسى اللى قعدت قدام التليفزيون
تتفرج ع الماتشات
واتخضت من اصوات الناس
والكوره داخله الجون

الكراسى اللى ضحكت مع تريقة لعيبة الطاوله
وخناقاتهم
واصواتهم اللى بتملى الشارع
الكراسى
اللى بتقعد أخر الليل
فى ضلمة القهوه تتبادل حكاياتها
الكراسى اللى بتفتكرنا من لونها اللى بيتغير
تعبت خالص
وعجزت
قامت من ع القهوه
ودخلت بدروم
واتحولت لكوم  خشب قديم
 كل يوم بتزيد عليها الضلمه والعناكب والتراب
وقعدت مكانها
كراسى بلاستيك
مش شايله لنا
أى أثار

Tuesday, January 3, 2012

جنة الحواديت

ماتدخلينى جنة الحواديت
وترجعينى طفل من تانى
فرحان بمنظر لمة الكتاكيت
على السطوح
والشمس فى يناير
والراديو داير ع الاغانى
وصوت
عبد الحليم طالع من المنور
ماتغرقينى فى دنيتك اكتر
جوه عبير العطر من صوتك
حتى سكوتك
يشبه الاحلام
باحلم على حجرك انام
وتفردى شالك غطا
وتفردى كفك يمام
يحط على قلبى الذى
ولا يوم عرف غير الالام
شدينى من وسط الزحام
ودينى دنيا بتبتدى بيكى الربيع
انا مش هاضيع
لوحضنك الدافى الوسيع
بيضمنى وقت البكا

Thursday, March 20, 2008



بتخلص الحواديت

كإنى بانزل سلالم

وبارد باب البيت

Friday, February 22, 2008

تحت شباك الحنين

اليها تحت اى سماء كانت
من هنا عدى الولد
من هنا عدى الحنين
من هنا عدى الشجن
الضرفتين مش مفتوحين
متعفرين ليه بالتراب
البنت راحت بس فين
دى لسه كانت من يومين
دى لسه كانت من سنه
دى لسه كانت من سنين
بنوته تشبه للقمر
بنوته تشبه للصباح
تفتح ضلام الشباكين
تطلق عصافير الغنا
وانا كنت فايت من هنا
دلوقت انا فايت حزين
وانتى هناك ماعرفش فين
انا وانتى كنا فى دنيا واحده
خلاص بقينا فى دنيتين

Friday, September 7, 2007

جنة الحواديت



ماتدخلينى جنة الحواديت
وترجعينى طفل من تانى
فرحان بمنظر لمة الكتاكيت
على السطوح
والشمس فى يناير
والراديو داير ع الاغانى
وصوت
عبد الحليم طالع من المنور
ماتغرقينى فى دنيتك اكتر
جوه عبير العطر من صوتك
حتى سكوتك
يشبه الاحلام
باحلم على حجرك انام
وتفردى شالك غطا
وتفردى كفك يمام
يحط على قلبى الذى
ولا يوم عرف غير الالام
شدينى من وسط الزحام
ودينى دنيا بتبتدى بيكى الربيع
انا مش هاضيع
لوحضنك الدافى الوسيع
بيضمنى وقت البكا

Thursday, June 7, 2007

الاوضه اللى مابقتش بتاعتى


وانت داخل من باب الشقه
هتلاقى على شمالك أوضتين
سيبك م الاوضه الاولانيه
الاوضه المقفوله
ع الصالون المدهب
خليك فى الاوضه التانيه
الاوضه الصغيره
اللى فيها بلكونه
فى ركن منها هتلاقى الزرع
اللى سابه اخويا وسافر
والعصافير
اللى كانت بتصحينى من النوم
ايوه
هى ديه الاوضه بتاعتى
على يمينك
هتلاقى المكتب
اللى ذاكرت عليه من ساعة ماكنت
فى تانيه اعدادى
لو فتحت الدرج
مش هتلاقى الاجنده
اللى نسيت مره اقفل عليها
وبكده عرفوا
انا ليه زوغت
27يوم فى الثانوى
بس ممكن تلاقى
اول قصيده كتبتها
وماوريتهاش لحد
هتلاقى حاجات كتيره
مش فاكرها
فوق المكتب
متعلقه مكتبه صغيره
عملتها من شوية خشب قديم
وكنت بافرح جدا
كل ماتزيد على رفوفها الكتب
سريرين صغيرين
كل واحد فى ركن
ايوه هوا ده سريرى
السرير المركون جنب الحيطه
قرب شويه
هتلاقى قصيده كتبتها بالقلم الرصاص
اللى حاطه تحت المخده
يمكن تلاقى السرير مش مترتب
وعليه الهدوم اللى قلعتها قبل ماانزل
ورا الباب
بنطلون وقميص
وحزام واقع ع الارض
ماتنساش قبل ماتنزل
تقفل الكاسيت
الاوضه ديه بكل مافيها
مابقتش بتاعتى
من يوم ما طردنا ابويا
من البيت كله
المكتب بعته
مالوش مكان فى الشقه التانيه
والسرير
مارضيش يسيبه
واداه لابنه
اكيد
فيه ناس تانيين سكنوا مكاننا
واكيد
غيروا لون الحيطان
وشالوا اثار صوابعنا
اللى سبناها
تحت اكباس النور

Tuesday, March 13, 2007

مش فاضل حاجه



هنا
فى المكان ده بالظبط
بيت قديم
وكإنه شاهد قبر
مابين العمارات العاليه
أنا فاكر
فى الدور التانى
بنت
باشوفها واقفه فى الشباك
ومواربه الشيش
أنا فاكر
مره ابتسمت لى
ودخلت من غير ماتقفل الشباك
وأختها الصغيره
وهى بتشب على سور البلكونه
علشان حبات المطره
تعمل مزيكا
على صوابعها الناعمه
البنت الفرحانه بالمطره
اللى بلت ايديها
ومش حاسه بالسقعه
اللى حاسس بيها
ولد ماشى ع الرصيف التانى
بيضم الياقه على رقبته
وبيعدل النضاره

هنا
فى المكان ده بالظبط
مش فاضل حاجه
غير
يافطه كبيره
وشجره قديمه
وسور حديد
لجنينه اتردمت